سكس-نار

أنا في أوئل العشرينات وأدرس في الجامعة. كنت أعتقد أنني الشاب الوحيد الذي يكون هيجان على الدوام لكنني تأكدت من أصدقائي وأعترفوا أيضاً بنقطة ضعفهم. وهو ما جعلني مرتاح قليلاً. كان الأمر فقط بالنظر إلى الفتيات وإمكانياتهم والتسبب في إنتصاب قضيبي الهائج. ومن حين لأخر أمارس العادة السرية وأنا أتخيل فتاة مثيرة. لم أحذى بفرصة أن تكون لدي واحدة حقيقية. حسناً حتى مررت بهذه التجربة التي أنا على وشك روايتها. أعتدت الذهاب إلى الكلية بالأتوبيس. وكل يوم أعتدت الإنتظار في محطة الأتوبيس في الصباح. وفي أحد الأيام>>>

سكس-نار

قص على رامى ابن خالتى كشاف الكهرباء قصة الشتاء السكسى الساخن بينه وبين بسمة التى تعرف عليها ودار بينهما كلم انكسرت معه الكلفة فيما بينهما وظلت تشكو له زوجها الذى غاب عنها لمدة تزيد عن عام دون أن يراها ، قائلاً، : بعدما سقط قناع الحياء بينى وبين بسمة وكانت فى قمة شهوتها لأنها لم تذق طعم النياكة قرابة عام وبعد أن رحت أمصمص لها بزازها وهى جالسة على كنبة الانتريه وأنا راكع على ركبتىّ رحت من أسفل الى أعلى امصص أصابع قدميها الجميلة المطلية بالأحمر ، ثم اعلو الى ساقيها أقبلهما وهى تزداد تأوها وتحسيساً >>>

سكس-نار

كنت أقود سيارتي عائداً من العمل. وكانت الساعة العاشرة مساءاً. طريقي إلى البيت يستغرق ساعة. والجو بالخارج كان رائع حتى أنني أغلق تكييف السيارة وفتحت الشباك لتدخل نسمة هواء ربيعية. وأنا في قمة الارتياح بدأت استمتع بالقيادة في هذه الليلة الهادئة. كان السيارات منعدمة تقريباً في هذا الوقت من اليوم. وفجأة رأيت امرأة تشير بيدها. ضغطت على المكابح لكنني استطعت التوقف بعدها بقليل. نظرت في المرأة ﻷراها تجري نحوي. وقد أتت نحو الباب إلى جواري. كانت قصيرة لكن جذابة. وكان لديها شنطة صغيرة معلقة إلى يدها. وكانت>>>

سكس-نار

كانت وظيفتي الجديدة في مكان رائع إلا أنني كنت الشخص الغريب. لم يكن لدي أدنى فكرة عن تصرفات الناس. وأستغرقت الشركة ثلاثة شهور حتى تعطيني زميل في الغرفة. كنت سعيد بسماع ذلك لكنني لم أكن أعرف هذا الشخص. كانت أمسية رعدية حين دق هذا الشخص الباب. تفاجأت بأن يدق أحد الباب الساعة الثامنة مساءاً وخلال عملي لمدة ثلاثة شهور لم يدق علي أحد الباب بهذه الطريقة. فتحت الباب ووجدت سيدة مثيرة للغاية تقف أمامي. كانت ساخنة جداً حتى أنني نسيت أن اسألها عن أي شيء والتصقت عيني بجمالها. سألتني عن ما إذا كان يمكنها أن ت>>>

سكس-نار

أهلاً بكل الأصدقاء .  أنا اسمي علي و أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية .  بعد أن أصبحت لي خبرة طويلة في مشاهدة أفلام البورنو ،  فكرت في عمل فيلم خاص بي بنكهة عربية .  هذه الفكرة قد تبدو بسيطة لكن عندما بدأت في التخطيط أصبح كل شيء يبقيني مشغولاً و في النهاية و ضعت الخطة لكي أصنع فيلمي البورنو الخاص بي .  أولاً كنت أريد أن يتصرف الممثلين بحرفي و الابتسامة تعلوهم كما كنت أشاهد في العديد من أفلام البورنو الغربية .  بحثت عن فتيات يتمتعن بالقبول و بمساعدة من صديقي عرفت مكان يمكنني أن أجد فيه فتيات جذ>>>

سكس-نار

رحمة وصديق كانا يعيشان في شقة بالإيجار بالقرب من وسط المدين. كان صديق عمل كبائع في محل ملابس كبير. ولم يكن لديهما أطفال. كانت رحمة ربة منزل بسيطة تحب زوجها وحياتها بالطريقة التي كانت عليها. إلا أنها لم تكن دائماً هكذا فقد كانت أكثر فتاة مرغوبة في أيام الجامعة. والعديد كان يضعون أعينهم عليها عندما كانت تدرس ولم يحصل أي شخص على أي فرصة معها. إلا أن صديق كان محظوظ بأن يتزوج منها لكنه كان غير قادر على إشباع رغباتها الجنسية التي لا تتوقف. كانت حياة رحمة من دون أي حماسة أو لحظات سعادة حتى تلك اللحظة ا>>>

سكس-نار

اعرفكم بنفسي أنا هالة ابلغ التاسعة عشرة وقصتي مع الشابان الذان ناكاني حتي فتحا كسي تلك لم يمضي عليها سوى سنة تقريباً وأنا بالمناسبة فتاة قروية اتبع مركز من مراكز محافظة سوهاج إحدى محافظات صعيد مصر المعروفة بالغيرة على العرض والشرف. ولذلك حينما راح الشابان ينيكاني حتى فتحا كسي لم أجرا أن اتكلم خشية الفضيحة وخاصة أني لم أتعرف على هويتهما ؛ فربما قتلني أهلي لو عرفوا وربما منعوني الخروج من المنزل، ولذ كتمت في نفسي سر كسي الموطوء المفتوح وأحببت أن افضفض معكم بقصتي. كنت في الصف الثالث الثانوي دبلوم تج>>>

سكس-نار

دخلنا ثلاثتنا من السحاق بين زوجتي وأختي إلى الجنس الجماعي إذ أصبحت زوجتي تقبل بزاز أختي ثم تنسحب بلسانها إلى مثلث كسها المنتوف الناعم  وأختي تأن وتستزيد:” كمااااااان.. حبيبتي مرااااات اخويااااااااا..آههههههه.. كلي كسي.. كس نار…” وراحت أختي الشبقة تمد يدها إلى ذبي تمسكني منه فتفركه وعيناها تبتسمان بشهوة ناضحة . ثم راحت زوجتي تعلن:” أنا هاكل كسها اكل لما زبرك يخرقني. ثم راحت زوجتي تنسحب بطول زوجتي وتفرك كسها في كس أختي لتأن الأخيرة وتتأوه تصرخ وتستغيث بشهوانية كبيرة. رحت ال>>>

سكس-نار

أومأ لي عباس وكانه في حلم  وأنا سادرة في غييّ معه فشرعت افكك أزرار بلوزتي فكانت عيناه تتسع وتتسع وتتسع وتكادان تقفزان من محجريهما! حتى شفتاه افترقتا عن بعضهما من هول الانتظار! كنت ألعب بأعصاب عباس الشاب الصعيدي الخام بلا ريب الذي على وشك أن يفقد عذريته . سالته:” أنت كويس؟”  فأومأ بالإيجاب وعيناه لم تطرفا قط عن موضع صدري وأنا افكك أزراري ببطء متعمد  وتأني مثير جداً.  عندما انتهيت ألقيت يدي فوق بزازي  وشرعت استفز أعصابه:” وانت في عمرك ما شفت واحدة عريانة بجد؟”  فأجاب وكأني >>>

سكس-نار

أعتاد أصدقائي المتزوجون أن يشاركوا تجاربهم الجنسية على السرير مع زوجاتهم لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بإخبار أي أحد بمثل هذه الأشياء لإنني أعتدت أن أقضي وقت الرائع في السرير على حسب حاجة زوجتي. كنت أتصرف بشكل رائع جداً معها لكنني في المقابل كنت أحصل على وقت قصير جداً من المتعة فيما يتعلق بالجنس. وكنت أشعر بالكثير من الشغف بالجنس حيث كنت أريد ممارسة الجنس على الأقل مرة كل يوم لكن زوجتي كانت تسمح لي بمضاجعتها عندما تشعر بالحاجة لذلك. كان وقت مضاجعتها يأتي في المناسبات مع فواصل من شهر إلى شهرين. وأن>>>

سكس-نار

كنت على وشك الإنضمام إلى مدرسة جديدة كمعلمة في مكان جديد. كنت في البداية أشعر بالتوتر لإنني لم يكن لدي أي تجربة أو فكرة عن زملائي هناك. وقد أعد مديري الجديد كان لي لأعيش فيه في مباني المدرسة. شعرت بأن مديري شخص ودود حيث أعطاني في أول يوم لي هناك كل السلطة والمساحة المناسبة لأعيش فيها. وبدأت العيش في غرفة قريبة من غرفة الراحة الخاصة بالمدير. وبعد بضعة أيام وجدت معلم أخر هناك في المساء في إحدى زوايا مبنى المدرسة. ظللت ألاحقه لإنني بدأت أشعر بالممل من الحياة وحدي وأرد أن أحظى بصداقته لأجد شخص أتحدث>>>

سكس-نار

كان وقت عصيب بالنسبة لي لأستطيع فهم معظم الأشياء التي تحدث في حياتي. تزوجت من الضخص الذي أختاره لي والديّ وهذا الرجل أعتاد أن يعاملني مثل لعبة جنسية وفيما عدا ذلك لم يعتد على أن يقضي الوقت معي. لم يكن الأمر يسير على ما يرام بالنسبة لي. وفي إحدى الليالي عندما كنت أقوم بقلع ملابسي. أخبرته بأنني سأمارس الجنس معه فقط عندما يتصرف معي بلطف. نظر إلي طويلاً ومن ثم قلعني بعنف وناك كسي. في الواقع لم يعد لدي أي اهتمام بالاستمتاع بالجنس معه. وفي أحد الأيام لم يكن هناك أي شخص أخر في المنزل لمدة أسبوع حيث حصل>>>

سكس-نار

أنا السائق الشخصي لشخص غني. وفي أحد اﻷيام كنت أخذت زوجته إلى إحدى الحفلات. وفي طريق العودة إلى المنزل وتحت تأثير الكحول حدثت بيننا هذه القصة. سألتني : “سامي أنت متجوز؟” قلت لها: “لا يا مدام.” لكنها عادت لتسألني: “أنت شايفني جذابة.” وصوتها كان غريب. وهذا السؤال لم أكن أتوقعه. لكنني أجبتها: “أيوه يا مدام.” وقبل أن أنهي إجابتي أطلقت سؤالها التالي: “تحب تنيكني.” كنت على وشك أن أقلب السيارة. لقد حصلت لى هذه الوظيفة بصعوبة ولا أريد أن أضيعها. كانت السيدة في منتصف العمر ذات بشرة فاتحة وجذابة ولاب>>>

سكس-نار

كان زوجتي في مستشفى الولادة بعد أن أنجبت طفلنا اﻷول. وقد أتى والدي زوجتي للاطمئنان على ابنتهما. وقد أحضرا معهما الخادمة من أجل مساعدتنا. وبينما بقا حموي في المستشفى ظلت الخادمة في بهيرة في المنزل للاهتمام بالطبخ والغسيل. كان بهيرة آية في الجمال. وعلى الرغم من جسمها اﻷسمر قليلاً والممتلئ كان وجهها يأسرك بشكل ما. لكن عيني لم تتوقفا عند وجهها بالطبع. كانت نهديها وكأنها أدخلت كرتي كرة قدم في البلوزة. وكانا مستديرين جداً، وكبيرين جداً ومشدودين جداً (لم المسهما، على الرغم من أنني أتمنى ذلك9. وكانت بطن>>>

سكس-نار

كانت إجازة عادية بالنسبة لي. أنتهت الدراسة الجامعية من أجل الإجازة الصيفية ولم يكن لدي الكثير لأفعله في المنزل. كانت أمامي ثلاثة شهور من الملل. وكانت حرارة الشمس الصيفية الحارقة هي ما تقلق والدي، وكانا يصران على أن أمضي الوقت داخل المنزل حتى المساء. وكان على أن أطيعهما. في هذا اليوم، كنت أشعر بعدم الأرتياح في المنزل. وقد حاولت أن أسلي نفسي بمشاهدة التلفاز، وقراءة بعض الكتب والرويات لكن لم أكن أستطيع التركيز في أي شيء. الجو حار جداً والملل يقتلني ولا يوجد أي شيء مثير لكي أفعله. وكان يسكن في منزل >>>

سكس-نار

تلقيت الدعوة لحضور عيد ميلاد ابنة صاحب البيت.  ذهبت إلى هناك ومن ثم عرفني صاحب البيت على أفراد عائلته. وعندما جعلني أقابل سمية، ابنته. حينها شعرت بحق أنني أريد أن أنيكها لإنها كانت تبدو ساخنة جداً في هذا الفستان الأحمر. في هذا الأيام بدأت صداقتنا وتنبادلنا أطراف الحديث. وىلأن بعد أن تعرفت على عائلته بدأت أتواصل مع زوجته المثيرة وابنته المكنة. وفي وقت قصير أصبحت الأمور بيننا على خير حال فعندما أحتاج إلى مساعدة من أي نوع تكون سمية هناك لتساعدني. وفي أحد الأيام كنت في إجازة من الجامعة وأتاني والدها>>>

سكس-نار

قصة نيكة ساخنة جدا حقيقية احكيها لكم و حدثت لي مع احدى السيدات و كانت تركب معي كثيرا في الباص و هي امراة متزوجة حيث تعارفنا و  اعطيتها موعدا نلتقي فيه حين اتاكد ان زوجها مسافر لانها اخبرتني انه يعمل في الصحراء  و انا كنت اشتريت سيارة جديدة وقتها و اريد ان اوصلها في سيارتي الى بيتها و انيكها و اذيقها الزب .  و مرت الامور بسرعة كبيرة حيث وجدت نفس مع غادة لوحدنا في بيتها و  اول ما قمت به هو اني نزعت لها فستانها المثير جدا و قابلني جسمها الابيض الذي كان يفوح برائحة العطر و مستحضرات التجميل الفرنسية >>>

سكس-نار

قصتي قصة نيك ساخن نار جميلة و مثيرة و حقيقية حيث وقعت لي بالصدفة و ما احلى الصدفة حين تكون جميلة و هي مع امراة متسولة و لم تكن جميلة جدا و لكنها لبت لي رغباتي و جعلتني انيك نيكة من احلى النيكات في حياتي خاصة و اني وقتها لم اكن متزوج و الكس لم يكن يتوفر لي الا نادرا . في ذلك اليوم اتذكر اني كنت احمل قفص فيه عصفور و انا من صغري مهووس بالعصافير و اتجهت الى جبل صغير كان يقع خلف عمارتنا بحوالي كيلومترين و هناك كان مكاني المفضل لسماعي زقزقة العصافير و التغريد و عادة الوقت المفضل لي هو اما من التاسعة ص>>>

سكس-نار

ساروي لكم قصتي عندما ذاق قضيبي لذة كس امرأة حقيقي لاول مرة , اسمي فهمي وأنا  اﻵن أبلغ الثلاثين متزوج ولي أسرة ومستقر واعمل مشرف بشركة انتاج مواد تجميلية وأسكن القاهرة إلا أنني اتخذت شقة بعيد عن منزل عائلتي الذي كان في منطقة شعبية اسمها ناهيا بالقاهرة ايضاً. سأحكي لكم قصتي عن  الخبرة الجنسية الأولى في حياتي حيث ذاق قضيبي لذة كس امراة حقيقي وكانت امراة تكبرني بنحو خمسة عشر عاما وهي امرأة فلاحة،  أحد قريبات أمي البعيدات فهي ابنة عم أمي. كنت وقتها في التاسعة عشرة وكانت هيام هي قريبة أمي وتحبها إلى أ>>>

سكس-نار

شاهندة التي متعت قضيبي كانت فتاة سكسي في عامها الثامن عشر. ولابد أن أعترف أن عيني كانت عليها، لكنها لم تكن جيدة في مادتي وفي اختباراتها. تمت الاختبارات النهائية ولم تنجح في الأختبار مرة أخرى. وأتت إلى منزلي لتسألني عما يجب عليها أن تفعله. أخبرتها بأن الأمر رهناً بها. كان الأمر فعلاً رهناً بها وهي لم تكن فتاة غبية وقد أكدت لي بأن لا شيء في الحياة يأتي مجاناً. ومن دون أن تقول أي شيء، أقتربت مني وبدأت تقلعني بنطالي. لم تسعى أبداً تبدو كفتاة بريئة ولم تسأل أي أسئلة غبية وفي دقيقة أنتصب قضيبي للخارج >>>