سكس-نيك

لقاء ساخن جدا و نيك ملتهب جدا حدث معي مع تلك السيدة الثرية حيث تعارفنا في معلاض السيارات  و بقيت اتمنى ان انيكها و امارس معها السكس  معها و صرت اتحين الفرص للذهاب الى محلاتها و انا اريد التحدث معها عن قرب  و التقرب اليها و كلي امل بالظفر بذلك الجسم الناري .  و في احدى المرات جائتني و كنت اعمل في معرض السيارات لاحدى العلامات الالمانية الفخمة و اقتربت هي مني و كانت نهودها بارزة بطريقة مثيرة جدا ببياض مثل الحليب وبقيت احملق نظري على نهودها الجميلة  ثم استدارت و ظهر ذلك الطيز المكور  البارز الذي كان>>>

سكس-نيك

كانت سهرة ساخنة جدا مع تلك المراة التي التقطتها من الشارع في الليل و انا اريد ان انيكها و اعيش معها ليلة حامية بالنيك و اسرع بها الى البيت و كنت يومها لوحدي و لما دخلنا انا توجهت الى المرحاض حيث شعرت برغبة كبيرة في التبول  و غسلت بعدها زبي و نظفته . ثم دخلت الى بائعة الهوى و اكلت معها بعض المكسرات و شربنا شاي ساخن و شربت بعض البيرة ثم طلبت منها ان ترضع زبي بقوة  وتريني مهارات المص و كان زبي منتصب بقوة عجيبة و انا امام امراة عارية تماما لانني في قمة شهوتي  ورغبتي في الجنس فهي تملك جسد مثير و ناضج>>>

سكس-نيك

لم اكن اريد ان انيك في الاول فقد كنت مهتما بشغلي و لكن زميلتي دائما تتعمد اثارتي و خاصة لما اكون معها لوحدنا في المكتب و احسست اني اما بارد جنسيا او انها تراني كذلك و لابد لها من تذوق زبي حتى تعرف قيمتي و كانت من اجمل النساء و هي مطلقة و ترتدي البسة مثيرة جدا . في ذلك اليوم الذي دخلت علي و هي ترتدي روب ازرق فاتح و يكشف جزء من صدرها الابيض و طيزها بارزة الى الخلف كثيرا ما جعل شهوتي تتحرك و زبي يتمدد و بدانا نحكي في امور الشغل  و انا عيني على فخذها و صدرها و اشعر برغبة كبيرة في ان انيكها  و لما جل>>>

سكس-نيك

نيك عربي شبابي ، في قصة مشوقة أكثر من رائعة ، بأحداثها و أوصافها العميقة..كان هنالك شاب عمره ثلاثة وعشرون سنة ، يتيم الأب ، أمه تعمل كل يوم ، أما هو فلازال يدرس في إحدى الجامعات التجارية المعروفة بخبرتها ، بدا هذا الشاب وسيم و هادىء الطبع ، إذ كانت لديه قطة جميلة ، كثيرا ما يفضل البقاء معها في المنزل على أن أن يخرج رفقة الأصدقاء. مرت الأيام و دخلت أيام عطلة دخول فصل الشتاء الدراسية لأسبوعين.. أما الأم فهي تعمل في هذه الأيام منذ الصباح إلى ما قبل الغروب بساعة تقريبا.. أما الشاب فقد كانت أيام العط>>>

سكس-نيك

تبقى احلى ذكرى في حياتي داخل السجن هي احلى لواط ساخن مع ذلك الشيميل الذي احضروه معي في الزنزانة و قد مكث معي ليلة واحدة فقط كانت كافية لتذهب عني محنة اكثر من اربع سنوات لم اذق فيها الطيز و الكس . في تلك الفترة التي مر عليها الان ست سنوات كنت في السجن بقضية حمل سلاح خطير و كنت بريئا من التهمة لانني أوصلت احد الأشخاص في سيارتي من باب المعروف فانا لا اعرفه و تم ايقافنا في حاجز امني و وجدو عنده مسدس الي و تم القبض علينا و محاكتنا و حكم عليه بعشرة سنوات و انا بخمسة و هكذا دخلت السجن . و مرت علي أربعة>>>

سكس-نيك

قصة نيك طيز ساخنة جدا بين الشاب مراد و خطيبته فاتن. و قبل أن ننطلق في سرد أحداث هذه القصة الشيقة ، كان من الازم أن نمرر أهم ما حصل قبل عقد الخطوبة بين هذين الشخصيتين. في فصل الربيع ، تقدم الشاب مراد لخطبة الفتاة التي لطالما أحبها و التي تبلغ من العمر واحد و عشرون سنة. هي جميلة ، بطية الجسد ، عارمة الطيز ، مليئة البزاز ، رشيقة الفخذين ، كسها مندس بين فخذيها لا يظهر بشكل دقيق ، مما أحدث فراغاً بين الفخذ و الآخر ، فإزداد شكل حجم كسها استفزازا.. أما مراد فقد بدا هزيل الجسد ، طويل القامة ، ضعيف البني>>>

سكس-نيك

أحب نيك الطيز كثيراً و أرغب فيه دائماً لأن ثقب الطيز ضيقة و لذيذة جدا ، فهو يشعرني بلذة حارة في زبي حتى يلتهب و يشتعل ، و أشعر بلذة أكبر حينما أسمع صراخ الفتاة التي تتلذذ بحرقة ثقب طيزها المشتعل و هو يحتك بزبي ، فينتفخ و يحمر بشدة.. هنالك من يعشق نيك الكس و أنا أيضاً كذلك لكن بالنسبة لي حينما جربت نيك الطيز الطري و العارم شعرت بنشوة قصوى.. خصوصاً لشدة ضيق ثقب الطيز الذي يعصر بزبي كلما ولج في أعماقه ، و منذ تلك التجربة أصبحت أعشق نيك الطيز ، فهو لذيذ و ممتع و يشبع رغبتي الجنسية كثيرا.. ثم إن تجرب>>>

سكس-نيك

في قاعة التدليك.. بقي الشاب ينتظر ردة فعلها السريع.. فقالت ” هل يعجبك طيزي يا وائل؟” فقال في نفسه ” الآن و قد فزت بها” فأسرع قائلاً لها في حرقة و تمزق “آه.. كثيراً” فضحكت ضحكة جعلته يزداد هيجانا أكثر ، خصوصاً حينما لطمته بهذا السؤال ” و ماذا أيضاً.. أفقط طيزي أم..” صمتت.. كاد يصمت مع فمها قلبه .. فقال لها سكرانا يرمق كسها المفتول ” كل شيء.. كل شيء يصرخ بجسدك و ما لم يصرخ بعد” فأغرقت في الضحك.. ابتعدت يداها عن ركبته ، لتلمس بهما كتفاه و >>>

سكس-نيك

كان ذلك في الشتاء الماضية في عزبة من عزب مدينة الإسماعيلية ولا يسعني ذكر اسمها ولا اسم الشابة المزة الصاروخ التي قضيت معها أحلي نيكة في شقتها بعد أن تعرفت إليها وعرضت عليها مساعدتي. ففي يومٍ كانت الأمطار على أشدها والشوارع مملوءة بالمياه  كنت أسير وقد وقعت عيني على شابة لا تتجاوز الثلاثين بحال من الأحوال تقاسي لكي تعبر بطفلتها الشارع فعرضت مساعدتي من باب الذوق ولم يكن في نيتي أي شيئ مطلقاً. حملت ابنتها وبسطت إليها يدي كي تمسك به واعبر بها وفعلاً عبرنا وظللت ممسكاً بكفها وكأنما أعجبني ملمسها فقال>>>

سكس-نيك

كنت شابا شقيا جدا حين حدث مع سكس نيك نار و ساخن مع جارتي و اسمها صفية و كانت اصغر مني ببعض السنوات و جميلة جدا و لها طيز جميل و مرتعد حيث كثيرا ما رغبت فيها و الحقيقة انها لم تكن تعيرني اي اهتمام حتى بات اكبر همي هو ان انيكها مهما حدث الثمن . عبثا حاولت التودد لها و التقرب مناه بشتى الطرق لكناه لا تبالي بي و فوق ذلك تهيجني و كانها تتعمد اثارتي و اغرائي بحركاتها الساخنة جداخاصة لما تمر من امامي  وانا ارى الطيز يتحرك امامي و الصدر واقف و مشدود و فكرت في عدة طرق كي انيكها و لكن كلها كانت تبوء بالفش>>>

سكس-نيك

كان مارك شاباً جامعياً عشرينياً مغامراً يحلم أن ينيك استاذة الجامعة الشهوانية ماريان بعد رؤيتها تتناك من استاذ الجامعة . وها هو يتحقق في نهاية المحاضرة. ” ماشي يا شباب كدا كفاية النهاردة. خلي بالكم أن تيست يوم الثلاثاء هيشمل الشبتر الرابع والخامس..أوكيه؟!” بالطبع كان هناك هرج وهمهمات من قبل طلاب كلية الآداب في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وهي كانت تتوقع ذلك. فكل مرة تعلن فيها وجود تيست كانت تصدر نفس ردود الأفعال. وهي الطبع تتذكر ما كانت تستشعره وهي طالبة فلذلك تقدر ردرود تلك الأفعال. ا>>>

سكس-نيك

أهلاً بكم مجدداً وسأكمل معكم قصتي مع استاذ الجامعة كمال الذي ناكني من طيزي وجعلني أمص له ذبه  ولم يفض عذرتي لأنني آنسة وذلك مسئولية بالطبع.  انتهيت معكم وأنا في مكتب استاذ الجامعة كمال وقد نهض يدخل طرة شعري تحت الإيشارب وعرقه الصبيب يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… وجسمك ده امانة…لازم تروح لجوزك… هو اللي هيتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه كبيرة برده ..” كان كمال استاذ الجامعة ينطق بتلك الكلمات وهو ينظر في قلب عينيّ ثم ما لبث أن نزل>>>

سكس-نيك

أنا علا فتاة شابة عمري 20 عام ، أمتلك مقومات جسدية فذة جعلت أستاذ الجامعة يطمع في ويراودني عن نفسي حتى ينيكني من طيزي ومصصت له ذبه كما طلب مني شرط اجتياز مادته . في الحقيقة من صغري وأنا جميلة وجسدي من النوع الفائر المليان ، صاحبة صدر ممتلئ مستدير مكور يبرز من ثيابي بشكل لافت للنظر ومغري. حتى أيام المدرسة الثانوي والإعدادي كنت أحس بتحرشات الصبيان والشباب وحتى عند خروجي من البيت لقضاء طلب ما كنت كثيراً ما أسمع كلمات الإطراء والغزل تمطرني. بصراحة لم يكن ذلك يضايقني بل كنت أستمتع به كثيراً  وأنتظر ا>>>

سكس-نيك

أهلاً يا أصدقائي. أنا اسمي نهاد و أنا الآن أبلغ من العمر التاسعة و الثلاثين و متزوجة. و أنا مجنونة بالجنس منذ بلوغي الثامنة عشر و زوجي أيضاً يحب الجنس و النيك كثيراً جداً. و لهذا السبب لم ننجب أي أطفال و نعيش بمفردنا و نرضي رغباتنا لممارسة الجنس العنيف. و عندما كنت في الجامعة أعتدت ممارسة الجنس مع زملائي في الكلية و أعتدنا أن نستمتع بكل الأنشطة الجنسية و الجسدية. و السفر كان هوايتي رقم اثنين بعد ممارسة الجنس مع العديد من القضبان المختلفة. و لكم أحب أن أشارك إحدى تجاربي الجنسية التي حدثت لي في ال>>>

سكس-نيك

أهلاً يا أصدقائي، أنا اسمي حسام و أنا أبلغ من العمر الثالثة و الثلاثين و لدي ابنة و احدة جميلة. و كنت أعيش حياة زوجية سعيدة جداً و أشعر أن زوجتي مخلص لي و أنا أيضاً لي حياة جنسية رائعة جداً. لكنني لدي طبيعة هيجانة جداً و في معظم الأوقات أحب أن العب في قضيبي. و زوجتي لا تحب هذا الأمر لكنني أخبركم هذا لكي أريكم شغفي من أجل الجنس. و قد مارست أول تجربة جنسية لي في عمر الثامنة عشر عندما كنت في الكلية و كانت مع زميلتي. و كانت أول مرة لها أيضاً حيث فتحت غشاء بكارتها و بعد نهاية الدراسة لم أرها مرة أخرى>>>

سكس-نيك

أيضاً من مواقف الجنس التي اذكرها والتي أسالت شهوة كسي أني ذات مرة  كنت أجلس في الاتوبيس  عائدة من المعهد التجاري إلى البيت، وكان الأتوبيس  مزدحما، أحسست بشيء صلب يضغط على طيزي من خلفي. نظرت للوراء  فإذا بشاب يقف فوقي في ممر الأتوبيس  ووجهه محمر من الخجل والإرتباك، فكان زبرره يحتك من فوق الجيبة بفلقتي طيزي وهو يمارس الإستمناء كأنه ينيك طيزي فزاد ذلك من شهوة كسي فأحسست بالمحنة وودت لو اتعرى وفتح له رجليّ! في ذات الوقت شعرت بالشفقة على ذلك  الشاب الممحون الذي يبحث عن كس يطفئ  به لهيب زبره ،حتى إذا >>>

سكس-نيك

توقفت في السابق من قصتي مع عالم الجنس و شهوة كسي   وبداية ممارستي الجنس بكافة أنواعه ،  أن رامي طلب مني أن امصص له زبره ووقعت في حيرة لانني لا اعرف إلا أنني تراءت  أمام عينيّ مشاهد امي وهي تمص زبر أبي  الكبير والذي لا أعرف كيف  يدخل كله بها. بدأ رامي  يبعبص في كسي وطيزي وأنا أمص وأمص حتى إنه  قذف منيه  في فمي فكدت اختنق به لولا أني ابتلعت جزء وبصقت الباقي! كان رامي يلهث لهاثاً شديداً فأحسست أنه قطع مسافة عشرة كيلو مترات جرياً. بعدها ركع على ركبتيه  و نزل إلى كسي  وراح يشبعه لحسا  ولعقاً لزنبوري >>>

سكس-نيك

أنا نجلاء عمري اﻵن 19 سنة وأحب أن أشارككم قصتي الواقعية مع عالم  الجنس وشهوة كسي  وأبدأكم بوصفي حيث إني فتاة خجولة نوعاً ما ومنطوية أيضاً ،  غاية في  الجمال والرقة ، يهتز الأولاد عند رؤيتي، والبنات أيضا. عائلتي صغيرة تتكون من أبي وأمي وأخي زياد الذي  أكبره  بسنة واحدة فقط وهو منطوي على نفسه أكثر مني ولا يعرف سوى دراسته . كنا ومازلنا  نعيش في بيئة محافظة في الصعيد في قرية فقيرة حيث كانت بداية اكتشافي عالم الجنس والشهوة من طريق أمي وأبي داخل حجرة نومهما.  وأذكر من ذلك كيف كان أبي  يقضي مع أمي أوقا>>>

سكس-نيك

كانت اول مرة امارس فيها نيك جماعي حيث من عادتي ان امارس الجنس مع رجل واحد لكن في تلك المرة طلب مني احد أصدقائي ان يحضر معه صديقه لينيكني معه في نيكة جماعية واحدة و لم ارفض طلبهم بما انه كان رجل غني و يدفع بسخاء . و هكذا اتجهنا الى الفندق الذي اعتدنا ان نمارس فيه الجنس و النيك و دخلنا و وجدت امامي صديقي و زبوني محسن و قد احضر معه شخص كان جميلا جدا و وسيما علما ان محسن عمره حوالي خمسين سنة و متزوج اما صديقه فكان شاب في الثلاثينات و جلست انا على السرير اتعرى و امارس العروض الساخنة والتعري امامهما و>>>

سكس-نيك

عندما عدت من عملي رن جرس الهاتف، فردت على الهاتف، لسمع صوت ملائكي آخاذ يرد على ويسألني: “مهندس حسن؟” قلت لها: “نعم هذا انا من معي؟”قالت لي:”مدام حنان التي ركبت لها جهاز الاستقبال في العام الماضي.” قلت لها: “أهلاً بحضرتك. ” وطلبتني مني الحضور لاصلاحه لإنها لا تستطيع مشاهدة أي قناة. مدام حنان سيدة غاية في الجمال والأنوثة ذات حجسم متناسق، ونهدين مثل حبتي الرمان، وعيون عسلية، وشعر ناعم مثل الحرير، ومؤخرة جميلة تنتظر من يخترقها، وأي شخص يتمنى أن يخترق ق>>>