بقيت انتظر يوم الاحد بفارغ الصبر حتى حل اليوم و كنت متفائلا جدا باني ساتمكن من ممارسة اللواط معه و تذوق طيز الرجل لاول مرة في حياتي و ظلت تلك اللذة التي حصلت عليها حين جلس في حجري تلهبني لمدة اربعة ايام كاملة و كان هذا تاريخ اللقاء الذي حدث بيننا و كنت اكثر من تناول المكسرات و الاجبان و اللحوم حتى املا خصيتاي بالمني جيدا  الى ان وصلت الساعة الى الواحدة زوالا و انا امام شابك القاعة اقتطع تذكرة و افكر في  ايمن هل سياتي ام انه ربما كان  و نزوة عابرة فقط و كان قد بقي على العرض اقل من ساعة . لاحظت ان الاقبال على تذاكر الفيلم كان ضعيفا رغم ان الفيلم الاول هو  فيلم اكشن رائع عنوانه الحارس الشخصي و الفيلم الثاني عنوانه تقبيل الجلد و هو اغرائي و لكن بما ان الفيلمين يظلان لمدة اسبوع فان الاقبال يكون خلال عطلة نهاية الاسبوع . بعد قليل نظرت الى ساعة القاعة و جدت وقت العرض بدا يقترب فلم يعد يفصلنا الا عشرين دقيقة و احسست اني لن احقق حلم اللواط الذي انتظرته  و بدات افقد الامل و فجاة حتى امسكني شخص من ذراعي و قال انت هنا و انا ابحث عنك فالتفت و اذا به ايمن واقفا امامي و قد ظهر بلباس انيق عكس المرة الاولى و تحركت في نفسي رغبة اللواط مرة اخرى و كاد انتصاب زبي ان يفضحني امام الجميع

ذهبنا انا و ايمن الى مقهى مقابل لقاعة العرض و بقينا ندردش و كان يرتدي بدلة كلاسيكية انيقة و كان الشيب ناحية اذنيه و اسفل راسه يزيده حلاوة و يشعلني اكثر و كان يرتدي نظارة راي بان فاخرة و عرفت انه رجل ذو مكانة مرموقة و قبل ان اساله بدا يحكي عن نفسه فاخبرني انه مدير في احدى الوزارات وينال مرتب محترم و دائم السفر الى الخارج و ثم خفض صوته و قال انا اعشق الزب لكن في الوزارة لا احد يعلم بالامر ثم دفع ثمن فناجين القهوة و المشروبات و سرنا الى القاعة  لان وقت الفيلم لم يبقى عليه الا عشر دقائق او اقل . لما دخلنا اتجهنا الى الجهة العليا و قد كانت القاعة مكونة من طابقين الاول يسمى السفلي و كل كراسيه على مستوى واحد اما الطابق العلوي فيسمى بالشرفة و هو على شاكلة مدرجات الملعب و نحن اتجهنا الى اسفل منطقة في الطابق العلوي حيث كان يقابلنا سور بارتفاع متر واحد و تحتنا الطابق السفلي بحوالي ثمانية امتار و فوقنا الكراسي الباقية و لاحظت ان المكان حقا فارغا اذا لم يكن في صفنا الا رجل واحد كان يبعد عنا بحوالي عشرة كراسي و تمنينا لو يغادر حتى نصبح وحيدين و نمارس اللواط على راحتنا

اخيرا انطفات الانوار و صار الظلام حالك حتى اني لم اكن اشاهد حتى ايمن الذي كان جالسا جنبي و بسرعة اخرجت زبي و كان منتصبا بشدة و لم اره بعيناي من شدة الظلام و امسكت بيد ايمن و حملتها فوق زبي و ضحك بشدة ثم همس في اذني ما بك الهذه الدرجة انت ساخن ثم اغتنمت فرصة الظلام و قربت فمي من فمه لاقبله من شفتيه و كانت اول مرة ساقبل فيها رجل لاني كنت مستعدا لفعل اي شيئ لتجريب اللواط الذي كان انذاك غير منتشر مثل هذه الايام . احسست بانفاسه العميقة تصدر منه و بمجرد ان وصلت اليه احتضنته و رحت في قبلة عميقة من فمه و كان وجهه محلوقا بطريقة مثيرة و خدوده طرية جدا و احسست بمتعة لم يسبق لي تذوقها رغم اني قبلت نساءا من قبل و لكن تلك الحرارة كانت غريبة علي وقتها . ثم عدت الى مكاني و نبضات قلبي يمكن سماعها حتى من بعيد و لم اصدق اني قبلت ايمن من شفتيه و رغبت بمعاودة الكرة  لكن بدا الظلام ينقشع و بدات ارى الاشخاص و حتى زبي صار واضحا جدا و هنا التفتت الى الرجل الذي كان بعيدا في صفنا وجدته في مكانه لكن ملامحه لا تظهر بوضوح و طلبت من ايمن ان يلعب بزبي لاني لم استطع الصبر اكثر

لما لعب ايمن بزبي شعرت ان الرجفة تدف جسمي و اني لن استطيع السيطرة على نفسي اكثر فوقفت واسرعت الى الجدار الذي كان يقابلني و اتكات عليه و تظاهرت اني اطل على الطابق الاسفل و لما الصقت زبي عليه و كان ملمسه ناعما لانه مغطى بقماش ناعم بدا زبي يكب و قذفت المني و احسست انه يخرج بطريقة حارة جدا ثم مسحت زبي على القماش و عدت للجلوس و شعرت بتعب خفيفو بقيت ارى مشاهد الاكشن و لم يكن مر على بداية الفيلم اكثر من ربع ساعة فقط . اخرج بعدها ايمن كابوت من جيه و طلب مني ان اضعه على زبي لانه يريد مني ان امارسمعه اللواط و هنا رفعت مسند اليد الذي نتكا عليه على جهتي اليمنى و اليسرى ثم رفعت مسندي الكرسي الذي كان على يساري و فعل هو نفس الشيئ في كرسيه ثم تمددت على الكرسي الذي صار مثل السرير و نزل يقبلني و شعرت بحرارة اللواط التي لم يسبق لي تذوقها من قبل و هممت بوضع الكابوت لكن طلب مني الانتظار و بدا يقبلني من فمي  و طلب مني ان انزع عنه بنطاله و بمجرد ان سحبت عنه البوكسر حتى لامس زبه العملاق زبي و ازدادت حرارتي اكثر و تاكدت ان حلاوة اللواط ليس لها مثيل

بعد ذلك رضع زبي و لحس حتى خصيتاي ثم اعطيته الكابوت و وضعه بنفسه على زبي  ثم مصه مرة اخرى و بدا يجلس على زبي و لم يستغرق الامر كثيرا حتى كان زبي كله في طيزه و كان اللواط امتع مما تخيلت و استمر يصعد و ينزل و انا المس فلقتي طيزه الكبيرتين و الطريتين ثم قبلته من فمه و كان زبه يتدلى فوق بطني و لما لمسته وجدته مرتخيا و متمددا جدا و لم يدم الامر كثيرا حتى قذفت  حليب زبي و انا الهث مثل الكلب من الشهوة التي كنت عليها و لما شعرت ببرودة في جسمي طلبت منه ان يقوم من فوقي خاصة و اني شعرت بثقله لكنه كان يريد ان يبقى وقتا اطول لانه مرتاح لهذه الوضعية رغم ان زبي ارتخى . بعد ذلك عاد الى مكانه و نزعت الكابوت من زبي و رميت به على الارض و كان مملوءا بالمني و رغم ان الفيلم كان يعرض لقطاء جنسية نار الا ان ممارسة اللواط مع ايمن بتلك القوة و اللذة افقدني رغبة الجنس و من يومها و انا احب الرجال خاصة الكبار في السن و كرهت النيك مع النساء