كنت أظن أنه يؤجل زواجه حزناً عليّ وحزناً على عدم فوزه بي. كنت اعتقد أنه ينتظر اليوم الذي يحظى بي ويضمني بين ذراعيه كما كان يحلم وكما كنت احلم قبل وفاة أبي. قصتي مع صاحب أبي تبدأ منذ أن كنت في الثانوية وهو في الجامعة وكان يصحبه أبي إلى بيتنا الذي يضم أمي وأختيّ الأخريين وأنا؛ فلم يكن لي أخ ذكر. احببنني وأحببته وكان يكبرني بسبع سنوات وقد جمع بيننا الاتوبيس العام أكثر من مرة فأعلمني بحبه وانا أيضاُ كنت اكتم حبه في قلبي. إلى أن مات أبي إثر جلطة في المخ وتدافع الورثة من أبناء عمومتي وهنا لم أجد مفراً سوى بالزواج بابن عمي. لم أكن أحمل له من حب وشهوة مثل ما كنت أحمل لصاحب أبي وليد ابن الجيران ولكن تم زواجي عليه.  في ذلك الوقت كان وليد جاهز للزواج ولكنه امتنع عنه وظننت أن ذلك حزن عليّ ولكنه لم يكد يسمع بخبر طلاقي حتى ارتبط بقريبته. كم تمنيت أن يطلب يدي للزواج وأفوز به؛ فربما لم يكن يعلم أنّ الظروف كانت أقوى مني فتركته لذلك. ولكني اشتهيته وكنت لا أزال أشتهيه فدفع بي كيد النساء ونار الجنس واشتهائي له أن أخطط لكي آتي به إلى شقتي. فخططت لأستمتع به. كان وليد يعمل مشرفاً في شركة لغزل والنسيج وكان إلى جانب ذلك كهربائي محترف.

ذات يوم طرقت باب العائلة المكون من طوابق وهو له فيه شقة بالطابق الثالث وألقيت السلام على والدته جارتنا وطلبت إليها أن يأتي لبيتنا ليرى سبب انقطاع الكهرباء عن جزء من الشقة. في ذلك الوقت كان البيت خالي لأن أمي كانت عند خالتي وأختي الكبرى تزوجت في محافظة أخرى والصغرى تدرس في هندسة القاهرة فتركت مدينة الإسكندرية. بمجرد أن اعلمت والدته بالعطل الكهربي فصلت الكهرباء عن نصف الشقة وكان لها مفتاح خاص وهرولت إلى حجرة نومي ورحت اجول بعيني في خزانة ملابسي عن قميص من قمصاني المثيرة. كنت أفكر في أحلى قميص وابحث عن اكثرهم اثارة وإبرازاً لتفاصيل جسدي.  تخيرت قميصاً أحمر ناري رقيق ينساب فوق جسدي مع فتحة في جنبيه من اسفله حتى وسطي تظهران فخذيّ ويضيق من فوق على بزازي فيبرزها بشكل مثير.  كان ظهر القميص مفتوح حتى بداية مؤخرتي وقد أسدلت شعري الناعم على كتفي فينساب ناعماً كنعومة حرير قميصي. وضعت بعض مساحيقي وعطري. ونظرت لنفسي في المراءة وتحسست جسدي بيدي واستشعرت نعومة حرير قميص نومي وتخيلت لقائي بوليد حبيبي و صاحب أبي وكيد النساء الذي سيوقعه في نار الجنس الذي اشتهاني لأجله من سنوات واشتهيته كذلك. طرق وليد الباب  ففتحت له وطالعني فتسمرّ امامه فابتسمت وقلت:” هتفضل كده كتير! تفضل.” ثم دخل وجلس على كنبة الركنة وراح يصعّد فيّ نظراته إلى ان نطق وانا جالسة بمقابله وقال:” البقية في حياتك… فين مشكلة الكهربا بقا…”.

اثبت عينيّ في عينينه وقلت وكأنما لأفضحه بنظراتي:” يعني أنت متخيل إني اجيبك هنا عشان كهربا يا وليد!” طأطأ وليد رأسه ثم ألقى نظرة إلىّ ثم أشاح بوجهه وقال:” إسراء بلاش تقلبي المواجع. انتي عارفة مين اللي باع …” فمشيت إليه وقعدت بجانبه وشرعت أدافع:” أنت لازم تعذرني…. مكنش ليا في الدنيا غير بابا… واولاد عمي هددونا بالميراث.” قال وليد وقد نظر في عيني:” أنا بعاتبك عشان لسة بحبك …. بس أنا مقدرش أسيب قريبتي وأكسر قلبها.”  فأدرت وجهه إلى بعدما أشاح به وقلت:” أنا مش طالبة منك تسيبها… أنا عاوزاك أنت فاهم.”. بعد تلك العبارة التي فهت بها شعرت بعيني وليد تخترق قميصي او لحمي بل وتعبر لأحشائي من قوتها وتركيزها. لمعت عيناه حين توقفت على بزازي الظاهرة معظمها من تحت القميص. الحقيقة نظرات وليد جعلتني ارتعش رعشة سريعة جعلت حلمتيّ صدري تنتصبان في وضوح امام عينيه!! شعرت ان عيناه تعريّني فارتبكت رغم أنى على خبرة بنظرات الرجال ولكن وليد مختلف. ظل وليد حبيبي صاحب أبي صامتا وقد بدأت نار الجنس تأتي على وعيه ولم ينطق بكلمة واحدة. عيناه كانت عينيّ رجل مثبتتان على جسد أمرأه يشتهيها منذ سنين وها هي بين يديه وطوع بنانه وقد أتت به وفعل كيد النساء فعله ليحضره إليها. يشتهي أحسست باستثارة داخلية حاولت اخفائها من نظرته تلك وفي لحظة سريعة لما اشعر بها وهي تحدث.لحظة كانت كافية لأن ينتصب وليد بسرعة مندفعا نحوي ليمرر ذراعيه تحت ذراعي ويحتضنني بقوة كافيه لإلصاقي بالحائط وليدهس بزازي على صدره. العريض. شهقت من المفاجأة فلم اتوقع سرعة استجابته تلك!  وقد اقتربت شفتاه من وجهي وشفتي.انفاسه الحارة المتلهفة كانت تلفح وجهي.استغربت استثارة جسدي وهي ما قد عرفتها من بلل بدأ في أسفل بطني. اثارني اقتراب صدره من صدري المرفوع امام عينيه. فلم أحس بنفسي الا وانا ألقي بيدي حول عنقه وأقربه من شفتي ليقبلني او بالأحرى اقبله قبلة حارة ساخنة رطبة لتكون أول قبلة لنا منذ سنوات ومنذ أن احبني واحببته. راح وليد، وقد أفلح كيد النساء وتأججت ما بيننا نار الجنس، يضغط بشفتيه فوق شفتي وقد أدلع لسانه داخل فمي يلعق ريقي ويتذوقه ثم ليتحرك على وجهي يقبله ثم لينتقل إلى شحمتيّ يعضضهما اذني وقد سمعت انفاسه الحارة ووشوشتها المثيرة.