ثم نزل وليد إلى جانب عنقي بلسانه يلحسه فكان يقلب وجهي بين يديه وانا اذوب كالثلج بين أصابعه. ثم ابتعد عني قليلاً لينضو عنه ثيابه بالكامل وقد خلع معه حياءه. ما إن طالعت عريه أمامي حتى امامي شعرت بوخزة في كسي من نار الجنس وقد بعثها حبيبي و صاحب أبي وهو في شقتي. كان زبه رائعاً كما أحب تماما منتصباً شامخاً وردياً ويناديني. ضمني وليد حبيبي إليه من جديد وهمس في اذني صوت لتبدأ نار الجنس وقد أتى كيد النساء ثمرته: ” ياااااه ! اخيراً أنا وانتي…. أخيراً هنيك إسراء اللي كان نفسي فيها!”. الحقّ أن فاحش ألفاظه أهاجتني وأخرستني فلم أصدق مسمعيّ. غير أنها خرقت طبلة أذني:” هنيك إسراء!!” الحق أني خلت أني أصفعه فوق وجهه لأنه أحرجني واحمر وجهي لذلك ولكني، والحق يقال، طربت لكلماته فراح يمطرن بها:”   آآآآه على كيد النساء !!! انا هنيكك دلوقتي…. ذبي هيخش  فى كسك يا حبيبتي …” . أشعلت كلماته نار الجنس أكثر وأكثر ووقعت مني موقع الندى من وردة الصحراء بعد نهار شديد القيظ! راح لساني بلقي بكلمات نطقت بها غريزة الجنس وحبي واشتهائي لحبيبي و صاحب أبي :” وليد وليد كفاااا…” ليوصد فمي بمفمه ولتنهل شفتاه من عذب لعابي وليجول لسانه بين ثنايا شفاهى يبللها. شعرت وقتها بقشعريرة ممتعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة.

بدأ جسدي فى التخدر ليبسطني وليد على كنبة الركنة ويبدأ فى لثم عنقي وشحمتيّ أذني وقد شرعت كفاه تعتصر بزازي بقوة فشعرت ببروز حلمتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي. أخذت أهمس لحظتها:” بحبك يا وليد بحبك أووووي.”، كنت اقولها منتشية باللحظة التي خلع عني قميصي وانزله من بين قدمي وقد أسلمت له جسدي وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأني أشاهد خطوات الجنس خطوة خطوة فجعل يقول:” هالعب دلوقت فى بزازك … هلحسهملك.” ثم يطبق على حلمتي بشفتيه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ إن كان العذاب لذيذاً!  واصل يُهجيني بكلماته:” هلحس بطنك والعب بصباعي فى كسك.” ثم لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطوطاً وكأنه يلعب ويداه تتسللان تبحثان عن مقصدهما وهو كسي ليشعل فيه نار الجنس كما لم يشعلها طليقي من قبل.  أخذت انامله تعبث بعانتي فأصدر تأوهات تنم على مدي سعادتي وامتناني له. راح فخذاي يتباعدان ليبرزا موضع عفتي له رويداً رويداً في استرخاء لذيذ، لتصل أصابعه لكسي، وقد استقرّ لسانه بداخل سرتى في ذات لحظة إذا يفرك كسي بأنامله. بل قد أمسكت أنامله ببظري المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب ولتتدفق مياه كسي بغزارة بين فخذي.  بلل وليد أصابعه من مياه كسي وبدأ يمشي بها فوق حلمات بزازي ليبللهما ثم شرع فى رضاعة حلمات ثدييّ المبللتين بماء كسي!  أثارتني هذه الحركة كثيرا فصرخت ممسكة برأسه بعنف…أضمها أكثر على بزازي فيلتهم حلمتي المنتصبتين في فمه. حينما راح جسدي يتلوى كأفعى على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تشي بأني قد أتيت شهوتي، ظننت ان ذلك نهاية نار الجنس ونتيجة كيد النساء، بيد أني كنت مخطئة ؛ فلم يدعني وليد بل راح يُذيقني حلاوة ذكره لينتفض داخلي فيسعدني.  انسحب وليد إلى كسي وجعل يلعق مياه شهوتي. حركة لسانه ورغبتي أشعلتا نار الجنس مجدداً في جسدي تارة أخرى. فها هو وليد قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد التهابا على التهاب وقد بدأت توسلاتي له تطفر من فمي:” حرام وليد …تعبتني… حرام عليك جننتني هاموت … مش قادرة.”

صكت سمعه تلك التوسلات الحانية الضعيفة من كيد النساء ومحنتها   فصعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتيّ، وبدأت أشعر بذبه وهو يتخبط بين فخذيّ كالتائه يبحث عن ضالته.  اعتلاني وليد لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري فأهاج نار الجنس التي أشعر بها الأن، شعرت بزبه يحتك بشفرات كسي وبظري فرحت اتمتم بألفاظ عاهرة لبؤة. سهلت   مياه كسي انزلاق ذكره ليدخل كسي الضيق فكتمت أنفاسي كي أحسّ بولوج ذكره وقد تركز العالم كله فيهما.  كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، فكان دخوله ممتعا. انداح قضيب وليد حبيبي وصاحب أبي الذي أتى به كيد النساء إلى شقتي ليشعل نار الجنس وها هو ذا قد أشعلها فرحت أضمم وليد على صدري بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ في تحريكه، وكان ذبه في طريقه للخروج مني، جذبت وليد والتصقت به أكثر. كنت خائفة أن يخرجه فصحت:” سيبه لا لا خليه جوة….”  كنت أريده، حقا كنت أريد زبه بداخلي، ولكن وليد استمر فى سحبه من جسدي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتى بداية مشافري ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل وليد يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن استمتاعه الشديد.  لم يكف وليد عن عبثه بجسدي أثناء حركات ذبه بداخلي فرحت أرتعش ارتعاشات متتالية، وأشعر بأن سيولاً تتدفق من كسي تصاحبها لذة مفرطة. بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة.  وعندما وجدني وليد على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت وليد يرتخي ويجثم بصدره على صدري، لأغيب فى إغماءة اللذة عن الدنيا وقد أطفأ نار الجنس الذي أشعلها كيد النساء الذي اعملته واتى بحبيبي وصاحب أبي إلى شقتي.